Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabil Ibanah min Ushulid Diyanah · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 50, halaman 6

  1. الإيمان بأن الله كتب على آدم المعصية قبل أن يخلقه
  2. ذكر مجمل مسائل القدر الواردة في المجلد الرابع من كتاب الإبانة
  3. الإيمان بأن الشيطان مخلوق مسلط على بني آدم

الإيمان بأن الشيطان مخلوق مسلط على بني آدم

قال: [الباب الخامس: باب الإيمان بأن الشيطان مخلوق] والذي خلق الخلق هو الله ﷿، ومن بين المخلوقات إبليس، وهو رأس الشر، والخير والشر من عند الله، والخير والشر مخلوقان لله ﷿.

قال: [باب الإيمان بأن الشيطان مخلوق مسلط على بني آدم يجري منهم مجرى الدم]، أي: كما يجري الدم في العروق، فكذلك الشيطان يجري منك كما يجري الدم، فما هو الدليل؟ أليس قول النبي الكريم: (إن الشيطان إذا سمع الأذان ولى وله ضراط)؟ والحديث في الصحيحين، لكن هل هو في المسألة التي ذكرتها؟ لا، ولذلك الدليل الذي يصح الاحتجاج به يشترط فيه شرطان: الأول: أن يكون صحيحاً، والثاني: أن يكون صريحاً في النزاع.

ومن قبل قلت لكم: لو أن امرأة أتت الآن وقالت: طلقني زوجي، أي: قال لها: اذهبي فأنت طالق، فهل هذا الطلاق يقع أم لا؟

الجواب

نعم يقع، بدليل أن النبي ﵊ قال: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً ثم أتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر)! فهذا الدليل صحيح أم لا؟

الجواب

الدليل ليس صريحاً في النزاع؛ لأنه ليس له علاقة بالقضية، ما لقضية الصيام بقضية الطلاق؟! إذاً: الدليل الذي يجوز الاحتجاج به في قضية ما شرطاه: أن يكون صحيحاً، وأن يكون صريحاً في محل النزاع، وأنا الآن أطالب الطلبة بأن يأتوا بحديث يثبت أن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم في العروق، فقال الأخ الكريم بحديث توفر فيه شرط واحد وفقد الشرط الثاني، إذاً هذا يهدم من أساسه ولا يصح للاحتجاج به.

كما لو أتى إنسان فقال: قال النبي ﵊: (إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم في العروق)، أخرجه فلان، وفيه فلان الضعيف، فأقول له: أنت الآن حكمت بأن هذا الدليل لا يصلح للحجة، وإن كان صريحاً في النزاع أو في الطلب، لكنه لا يصلح أن يكون دليلاً لضعفه.

والحجة: (أن النبي ﵊ كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، فأتت صفية بنت حيي بن أخطب ﵂ ولعن الله أباها، ثم أراد النبي ﵊ أن يقلبها إلى بيتها، فخرج من المعتكف ليردها إلى البيت، فرآه صحابيان، فناداهما النبي ﵊ وقال: إنها صفية بنت حيي، فقالوا: سبحان الله! يا رسول الله! أوفيك نشك؟ فقال النبي ﵊: إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم في العروق)، والحديث في الصحيحين، وهو صريح في أن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم في العروق.

وهناك حديث صحيح وصريح من جهة العموم لا من جهة فصل النزاع في قضية فرعية، وهو أن النبي ﵊ قال: (يا معشر الشباب! من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء)، والوجاء الوقاية من الشيطان، ويوضح هذا قوله ﵊: (فضيقوا عليه بالصيام).

فتبين أن الصائم يهبط في بدنه جريان الدم، وبالتالي يهبط معه الشيطان ويخمد، وأنتم تعملون أنه إذا دخل رمضان غلقت أبواب النيران وفتحت أبواب الجنان وصفدت الشياطين بسبب الصيام وغير ذلك.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الإبانة من أصول الديانة، ج 50، ص 6 (SanadKitab #37436, hlm. urut 980)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.