Lewati ke konten

Kitab: Syarh Ushuli I'tiqadi Ahlis Sunnah lil Lalika'i (Hasan Abul Asybal) · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 10, halaman 4

  1. عقيدة الإمام سفيان الثوري
  2. عقيدة سفيان الثوري في القرآن
  3. خطورة القول بخلق القرآن

خطورة القول بخلق القرآن

ما هي خطورة القول بخلق صفة من صفات المولى ﷿؟ ولم نشأت الفتنة في ذلك؟ الأمر الأول: خطورة هذا الكلام أنه يلزمك أن تقول: إن كل مخلوق حادث.

يعني: لم يكن ثم كان، فهل الله ﵎ لم يكن متكلماً ثم تكلم؟ هذه صفة عجز وصفة نقص.

أن يقال: إن الله ﷿ لم يكن يتكلم، وبعد ذلك تكلم، فمن الذي علمه الكلام؟! أليست هذه صفة نقص؟ بلى.

إذاً: الصواب: أن هذه الصفة -وهي صفة الكلام- لازمة لله ﷿ لم يخلقها أحد.

ولازمة بمعنى: أنها ملازمة لله ﷿ لا تنفك عنه، لا أول لها ولا نهاية.

فإذا قلت: إنه مخلوق، إذاً: أثبت أولاً أن الله ﵎ كان عاجزاً ثم صار قادراً على الكلام، والعجز صفة نقص لا تجوز على الله ﷿، بل صفات العجز لازمة للمخلوق وليس للخالق، هذا أمر.

الأمر الثاني: لو أني قلت: إن كلام الله مخلوق لابد وأن يفنى؛ لأن كل مخلوق حادث، وكل حادث إلى زوال، كما قال الله تعالى: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ﴾ [القصص:٨٨].

فهنا نقول: إن القول بخلق القرآن يستلزم القول بفناء هذا القرآن، وبانتهاء هذا القرآن، ولا قائل بذلك من أهل السنة.

إذاً: الذي يقول: إن القرآن كلام الله مخلوق، لابد وأنه مبتدع في أسماء الله وفي صفاته ما لم يكن عليه سلف هذه الأمة، كـ أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وغيرهم من الصحابة والتابعين والأئمة المتبوعين ﵃ أجمعين.

Rujukan halaman ini: شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي - حسن أبو الأشبال، ج 10، ص 4 (SanadKitab #37437, hlm. urut 176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.