التحريف بالتأويل أشد قبحاً من التعطيل والتكييف والتمثيل
القاعدة السابعة: التحريف بالتأويل أقدح من التعطيل والتكييف والتمثيل وأقبح، وإن كان الكل قبيحاً، إلا أن التحريف في الذات أقبح ما أتت به فرق الضلالة، لأنهم يحرفون النص عن ظاهره ويعطلون المولى ﵎ عن صفاته التي وصف بها نفسه، وكأنهم كذبوا بالقرآن والسنة.
Rujukan halaman ini:شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي - حسن أبو الأشبال، ج 18، ص 9 (SanadKitab #37437, hlm. urut 339)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.