Lewati ke konten

Kitab: Syarh Ushuli I'tiqadi Ahlis Sunnah lil Lalika'i (Hasan Abul Asybal) · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 20, halaman 4

  1. صفة السمع لله عز وجل
  2. سياق ما دل من الكتاب والسنة في أن الله عالم بعلم وأن علمه غير مخلوق
  3. بيان أن اسم (الستار) ليس من أسماء الله تعالى

بيان أن اسم (الستار) ليس من أسماء الله تعالى

الناس يعتقدون أن من أسماء الله تعالى (الستار)، وليس في كتاب ولا في سنة رسوله ﵊ هذا الاسم، فنسبة هذا الاسم لله ﷿ تقول وافتراء على الله بغير علم؛ لأن الله تعالى أعلم بذاته، وبما تستحقه ذاته العلية من الأسماء والصفات، فإذا كان الله تعالى لم يسم نفسه بهذا الاسم، فلا يجوز لأحد أن يسمي الله تعالى به.

والستر يحبه الله ﷿، ولم يسم نفسه به، وإنما وصف نفسه به، فقال النبي ﵊: (إن الله حيي ستير، يحب الحياء والستر).

وقال ﵊ فيما رواه مسلم: (من ستر مسلماً في الدنيا ستره الله يوم القيامة).

فستر الله ﵎ على عباده من صفاته سبحانه وليس من أسمائه، وإذا كان الله تعالى متصفاً بالستر، فلا يجوز أن يسمى الستار، وهذا خطأ واشتقاق على غير منهج السلف؛ لأن منهج السلف في قضية الأسماء والصفات هو التوقف عند النص، فهم لا يثبتون اسماً زائداً على النص ولا ناقصاً عنه، ولذلك قال النبي ﵊: (إن لله تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة).

أي: من علمها وحفظها وعمل بمقتضاها دخل الجنة.

وفي حديث ابن مسعود أن النبي ﷺ كان يقول: (اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك).

فهذا الحديث يبين أن الله ﵎ له أسماء، منها: ما اختص الله ﷿ نفسه بعلمه ولم يطلع أحداً عليه.

وقوله: (أو علمته أحداً من خلقك).

أي: من الأنبياء، وهذا فيه رد على صناديد الصوفية الذين يدعون دائماً أنهم يعلمون اسم الله الأعظم، وأن الله تعالى أوحى إليهم وأطلعهم على اسمه الأعظم، وهذا افتراء عظيم على الله ﷿؛ لأن الأنبياء أحق بذلك، ومع هذا لم يدع نبي من أنبياء الله ولا رسول من رسله أنه يعلم الاسم الأعظم.

وقوله: (أو استأثرت به في علم الغيب عندك)، أي: حجبته عن خلقك أجمعين أنبياء وغير أنبياء، فإذا كان الله ﵎ له أسماء قد حجبها عن الخلق أجمعين ومنهم الأنبياء فلا يجوز لعامة المسلمين والمؤمنين أن ينسبوا أسماء لله ﵎ لم يصرح المولى ﷿ بها في كتابه، ولا على لسان رسوله، ولا أطلع أحداً من الخلق أجمعين بما فيهم الأنبياء والمرسلين على هذه الأسماء.

والله تعالى إذا أثبت لنفسه اسماً وصفة فلا يجوز لأحد من الخلق إثبات الاسم ونفي الصفة، أو إثبات الصفة ونفي الاسم، وإنما نتوقف فيما أوقفنا الله تعالى عليه سواءً كان ذلك في باب الأسماء أو في باب الصفات، ولذلك عقد الإمام هذا الفصل والذي بعده لإثبات هذه القضية فقال: [سياق ما دل في كتاب الله، وما روي عن النبي ﷺ في أن الله عالم بعلم].

فهذان اسم وصفة.

Rujukan halaman ini: شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي - حسن أبو الأشبال، ج 20، ص 4 (SanadKitab #37437, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.