Lewati ke konten

Kitab: Syarh Ushuli I'tiqadi Ahlis Sunnah lil Lalika'i (Hasan Abul Asybal) · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 42, halaman 2

  1. القدري من يزعم أن الله لم يخلق أفعال العباد
  2. مراتب الإيمان بالقدر

مراتب الإيمان بالقدر

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله ومن والاه وسلم تسليماً كثيراً.

أما بعد: ففي هذا الباب الذي بين أيدينا لا يزال الكلام موصولاً ابتداءً عن القدر، وزعم قوم أن الله ﵎ خالق الخير، وأنه ليس خالقاً للشر، وهذه عقيدة وثنية؛ لأن الوثنيين كانوا يعتقدون أن للكون إلهين: إله للنور وإله للظلمة.

وغيرهم كان يعتقد أن للكون إلهين: إله للخير وإله للشر، وأن إله الخير لا يخلق الشر، وأن إله الشر لا يستطيع أن يخلق الخير، وهذه عقيدة مجوسية وثنية، ولذلك ثبت عن النبي ﵊ أنه قال: (القدرية مجوس هذه الأمة).

في الوقت الذي لم يكن هناك قدرية في ذلك الوقت؛ لأن القدرية في زمن النبي ﵊ لم يكن لهم ظهور ولا نابتة، ومع هذا حذر منهم النبي ﵊، وقبل أن نبدأ في هذا الباب لا بد وأن نعرج على أصول الإيمان بالقدر، أو مراتب القدر: المرتبة الأولى: مرتبة العلم.

أي: أن الله ﵎ علم ما كان وما يكون وما سيكون.

المرتبة الثانية: مرتبة الكتابة، لما علم الله ﷿ كتب، ولا أقول: لما علم أنه كان غير عالم ثم علم، ولكن العلم الأزلي السرمدي الأبدي ثابت لله ﷿، فعلم الله ﷿ بما هو كائن قبل أن يكون فكتبه في اللوح المحفوظ.

العلم أولاً ثم الكتابة، ثم المشيئة والإرادة.

Rujukan halaman ini: شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي - حسن أبو الأشبال، ج 42، ص 2 (SanadKitab #37437, hlm. urut 846)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.