Lewati ke konten

Kitab: Syarh Ushuli I'tiqadi Ahlis Sunnah lil Lalika'i (Hasan Abul Asybal) · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 42, halaman 4

  1. القدري من يزعم أن الله لم يخلق أفعال العباد
  2. سياق ما روي في القدري الذي يزعم أن الله لم يخلق أفعال العباد

سياق ما روي في القدري الذي يزعم أن الله لم يخلق أفعال العباد

يقول المصنف رحمه الله تعالى: [سياق ما روي في أن القدري الذي يزعم أن الله لم يخلق أفعال العباد] القدري هو الذي يزعم أن الله لم يخلق أفعال العباد ولم يقدرها عليهم، فمعتقد القدرية أنهم قالوا أولاً: إن الله لم يخلق أفعال العباد.

إذاً: هنا أنكروا مرتبة من مراتب القدر وهي الخلق.

وقولهم: (ولم يقدرها عليهم) إنكار لمرتبة المشيئة.

قال: [ويكذب بخلق الله لها، وينسب الأفعال إلى نفسه دون الله].

كأنه يقول: أنا خالق لفعل نفسي، بدليل: أنني لو أردت أن أقوم الآن لقمت، وإذا أردت ألا أقوم لا أقوم.

ونسي أن الله ﷿ قادر على أنه إذا هم بالقيام أقعده الله، وإذا كان واقفاً فأراد أن يجلس ما استطاع أن يجلس، وهذا يدل على أن الخلق بيد الله ﷿ لا بيد العباد، ولذلك جرت مناظرات بين سلفنا ﵃ وبين القدرية.

قال: [عن ابن عباس: كلام القدرية كفر].

لأنه لا ينكر مرتبة العلم ولا مرتبة الكتابة إلا كافر بالله ﷿ [وكلام الحرورية ضلالة].

وقال أيضاً: [لا أعرف الحق إلا في كلام قوم ألجئوا ما غاب عنهم في الأمور إلى الله ﵎].

فهذا الكلام يصح أن يكون أصولاً سلفية لترشيد هذه الصحوة الإسلامية فيما يتعلق بمسألة الاعتقاد.

فقوله: لا أعرف.

وابن عباس إذا قال: لا أعرف، فمعنى ذلك: أن الذي لا يعرفه ابن عباس لا يكون ديناً.

قال: لا أعرف الحق إلا في كلام قوم ألجئوا - أي: فوضوا - ما غاب عنهم في الأمور إلى الله ﵎.

يعني: الأمور الغيبية الاعتقادية نفوض الأمر فيها إلى الله ﷿ وإن كان ذلك أكبر من عقولنا.

قال: [وفوضوا أمورهم إلى الله، وعلموا أن كلاً بقضاء الله وقدره].

يعني: آمنوا بأن القضاء والقدر من عند الله ﷿ وإن كان ذلك أمر فوق طاقة عقولهم إلا أنهم يقولون سمعنا وأطعنا.

قال: [أتى عبد الله بن عباس على قوم يتنازعون في القدر.

فقال: لا تختلفوا في القدر، فإنكم لو قلتم: إن الله شاء لهم أن يعملوا بطاعته فخرجوا من مشيئة الله إلى مشيئة أنفسهم فقد أوهنتم الله بأعظم ملكه].

أي: وجد قوماً يتخاصمون في القدر فقال: لا تختلفوا في القدر؛ لأن اختلافكم لا يدور إلا على أمرين اثنين لا ثالث لهما، فإن قلتم: إن الله أمر العباد وشاء لهم أن يعملوا بطاعته فخرجوا من طاعته ودخلوا في معصيته بمشيئة أنفسهم فقد أوهنتم الله.

أي: سلبتم الله ﵎ أعظم ملكه وهي الربوبية.

[وإن قلتم: إن الله جبرهم على الخطايا]، وعلى فعل المعاصي، فإما أن تكون المعاصي من عند الله ﷿، وإما أن تكون من عند العبد، فإن كان العبد يعمل المعصية بمشيئته وقدرته وإرادته وقضائه لنفسه وقدره على نفسه فإنه لا دخل حينئذ للإله وللرب ﵎ في أفعال العباد، فيكون العبد هو الخالق لفعل نفسه وليس الله ﷿ هو الذي خلق، وهذا سلب لصفة الربوبية عن الله ﷿.

[وإن قلتم: إن الله جبرهم على الخطايا ثم عذبهم عليها لقلتم إن الله ظلمهم].

فالقدر ليس هو إلا أمرين اثنين: إما أن يشاء الله ﷿ ويخلق ويكتب ويعلم ويقدر، وإما أن يسلب ذلك ويخلق العبد فعل نفسه، وإما أن الله يجبر العبد على فعل الخطايا ثم يعذبه فإنه حينئذ ظالم، فلا تختلفوا حينئذ لأنكم بين شرين وبين ضلالتين، بل وبين كفرين.

قال: [ذكر ابن عباس ﵁ القدر فقال: الزنا بقدر، وشرب الخمر بقدر، والسرقة].

ولذلك قال النبي ﵊: (لا إيمان لمن لم يؤمن بالقدر)، فالإيمان بالقدر فرض، والتكذيب به كفر، والكلام فيه بدعة، والسكوت عنه سنة.

Rujukan halaman ini: شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي - حسن أبو الأشبال، ج 42، ص 4 (SanadKitab #37437, hlm. urut 848)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.