Lewati ke konten

Kitab: Syarh Ushuli I'tiqadi Ahlis Sunnah lil Lalika'i (Hasan Abul Asybal) · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 47, halaman 8

  1. شعب الإيمان [١]
  2. حب الأنصار من شعب الإيمان

حب الأنصار من شعب الإيمان

قال: [وعن أنس ﵁ قال: (آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار)].

إذاً: ما دام النبي ﵊ علق هذه الشعبة بالإيمان فهي من الإيمان، فحبي للأنصار علامة على إيماني، وبغضي للأنصار علامة على نفاقي.

وهذا الحديث فيه فضيلة للأنصار وأبنائهم إلى قيام الساعة، وإن كان لفظ الأنصار عند الإطلاق يطلق على من ناصر النبي ﵊ من أهل المدينة خاصة، مع أنه قد نصره من هم من غير أهل المدينة، فالمهاجرون لما هاجروا من مكة إلى المدينة أليس هذا نصرة للنبي ﵊ ولدين الإسلام؟ وغيرهم من القبائل والبلاد المجاورة للمدينة، بل أهل الحبشة الذين ناصروا النبي ﵊، وغير أهل هذه البلدان قد ناصروا النبي ﵊.

فكلهم أنصار، وكلهم قد تحققت فيهم النصرة والمؤازرة والتعزير والتوقير للنبي ﵊، لكن لفظ الأنصار عند الإطلاق يطلق على أهل المدينة ممن صحب النبي ﵊.

أما عند إرادة إطلاق اللفظ فيطلق على الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار إلى آخر الزمان، فبغض الأنصار لأجل النصرة علامة على النفاق، حتى لا يتحرج الإنسان الآن أنه يدخل المدينة فيجد رجلاً مثلاً من أهل المدينة لكنه من أهل المعصية ليس من أهل الطاعة، أي: أنه رجل مثلاً يزني ويسرق ويشرب الخمر وغير ذلك، فهذا لا يحب وإن كان من الأنصار، فقوله ﵊: (آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار) أي: علامة الإيمان أن تحب الأنصار لكونهم ناصروا النبي ﵊، وعلامة النفاق أن تبغض الأنصار لأنهم ناصروا النبي ﵊، فإثبات الإيمان ونفيه متعلق بحب الأنصار وبغضهم لأجل النصرة.

فحينما نذكر مثلاً سعد بن معاذ نقول: ﵁، لقد ناصر النبي ﵊، ونحب أبناءه وأبناء أبنائه الذين هم على الطاعة؛ لأنهم ناصروا النبي ﵊، وناصروا الله ﷿.

أما أن يأتيني رجل مثلاً من الأنصار، لكنه يعيث في الأرض فساداً فأنا أبغضه، لا أبغضه لأن آباءه ناصروا النبي ﵊، لكني أبغضه لأنه يعصي الله، فهذا أيضاً من الإيمان، لقوله ﵊: (إن أوثق عرى الإيمان أن تحب لله وأن تبغض لله) يدخل في هذا المهاجرون والأنصار.

لو أن مهاجراً ممن هاجر من مكة إلى المدينة مع النبي ﷺ ثم ارتد بعد موت النبي ﵊ عن الإيمان إلى الكفر فلا نحبه؛ فهجرته نسخت بردته؛ لأن الردة تمحو ما كان قبلها من خير، كما أن الإيمان يمحو ما كان قبله من شر.

Rujukan halaman ini: شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي - حسن أبو الأشبال، ج 47، ص 8 (SanadKitab #37437, hlm. urut 930)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.