Lewati ke konten

Kitab: Ta'ammulat Qur'aniyyah (al-Maghamisi) · Pengarang: صالح المغامسي

Baca Juz 12, halaman 8

  1. تأملات في سورة الأنفال
  2. خلاصة ما ذكر في تفسير بعض آيات سورة الأعراف
  3. المراد باصطفاء الله موسى على الناس

المراد باصطفاء الله موسى على الناس

ثم قلنا بعد ذلك: إن الله جل وعلا قال لموسى ﵇: ﴿قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاتِي وَبِكَلامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ [الأعراف:١٤٤]، وقلنا: إن هذه الكلمة ((عَلَى النَّاسِ)) ليست على إطلاقها، وإن من الآلة العلمية في تفسير كلام الله أن يكون الإنسان مطلعاً على اللغة مطلعاً على الأحاديث مطلعاً على التاريخ، فقول الله جل وعلا لموسى: ﴿إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ﴾ [الأعراف:١٤٤] لا يمكن أن يكون على إطلاقه لعموم الناس؛ لأن نبينا ﷺ أفضل من موسى بالاتفاق، فموسى ﵇ أفضل أهل زمانه، وأما من قبله فإبراهيم أفضل منه، بل إن موسى من ذرية إبراهيم، وجميع الأنبياء الذين من بعد إبراهيم من ذرية إبراهيم باستثناء لوط على الخلاف في أنه ابن أخيه؛ لأن الله قال: ﴿وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ﴾ [العنكبوت:٢٧]، فما بعث نبي من الأنبياء، ولا أُنزل كتاب من السماء إلا على رجل من ذرية إبراهيم.

والمقصود أن موسى ﵇ أفضل أهل زمانه، ولكنه ليس أفضل ممن كان من قبل، فإبراهيم أفضل منه، ولا هو أفضل ممن بعده؛ لأن نبينا ﷺ أفضل الرسل كلهم.

هذا ما انتهينا إليه حول سورة الأعراف.

Rujukan halaman ini: تأملات قرآنية - المغامسي، ج 12، ص 8 (SanadKitab #37454, hlm. urut 266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.