Lewati ke konten

Kitab: Ta'ammulat Qur'aniyyah (al-Maghamisi) · Pengarang: صالح المغامسي

Baca Juz 23, halaman 9

  1. تأملات في سورة الحجر
  2. تفسير قوله تعالى: (لو ما تأتينا بالملائكة)

تفسير قوله تعالى: (لو ما تأتينا بالملائكة)

قال تعالى: ﴿وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ * لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ * مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ﴾ [الحجر:٦ - ٨].

(لو) إذا جاء بعدها الفعل المضارع فإنه يقصد بها الحث أو الحظ، وهي هنا للحث، وإذا جاء بعدها الفعل الماضي فغالباً يراد بها التوبيخ، كقول الله ﵎: ﴿فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا آلِهَةً﴾ [الأحقاف:٢٨]، وقول الله جل وعلا: ﴿لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ﴾ [النور:١٣] فهذا كله باب توبيخ.

فالمقصود بـ (لو) هنا الحث، فالقرشيون يقولون: ﴿لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ﴾ [الحجر:٧] وهذا المطلب القرشي من النبي ﷺ أن يأتيهم بالملائكة تكرر كثيراً في القرآن، كقوله تعالى عنهم: ﴿فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾ [الزخرف:٥٣]، فكان القرشيون يطالبون النبي ﷺ دائماً بأن ينزل الملائكة.

والسبب في عدم نزول الملائكة هو أنه لو جاء ملائكة مع النبي ﷺ فما آمن الكفار لحصل العذاب مباشرة، قال الله جل وعلا: ﴿وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الأَمْرُ﴾ [الأنعام:٨] فلو أنزل الله جل وعلا ملائكة فإن الأمر سينقضي تماماً، فقال الله جل وعلا: ﴿وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الأَمْرُ﴾ [الأنعام:٨] فالله ﵎ لم ينزل الملائكة رحمة بهم.

قال تعالى: ﴿مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ﴾ [الحجر:٨] هذا شاهد لما قلنا، و (إذاً) هنا جاءت منونة، والتنوين هنا تنوين عوض عن جملة، ومعنى الآية: ((وَمَا كَانُوا)) إذا نزلت الملائكة فكذبوا بهم ((مُنْظَرِينَ)).

Rujukan halaman ini: تأملات قرآنية - المغامسي، ج 23، ص 9 (SanadKitab #37454, hlm. urut 508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.