Lewati ke konten

Kitab: Ta'ammulat Qur'aniyyah (al-Maghamisi) · Pengarang: صالح المغامسي

Baca Juz 29, halaman 7

  1. تأملات في سورة هود [٢]
  2. تأملات في قول الله تعالى: (ولقد أرسلنا موسى بآياتنا)
  3. طرفة حول قول الله (وما أمر فرعون برشيد)

طرفة حول قول الله (وما أمر فرعون برشيد)

نذكر أولاً طرفة حول قوله تعالى: ﴿وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ﴾ [هود:٩٧]، ثم ندخل في القضية العلمية.

الملك فيصل رحمه الله تعالى: كان عنده مستشار اسمه: رشاد فرعون، كان رجلاً طيباً عاقلاً صالحاً، فالملك ﵀ زار المدينة وأراد أن يزور الجامعة الإسلامية، وكان يدرِّس في الجامعة الإسلامية آنذاك العلامة محمد الأمين الشنقيطي ﵀ -وليس هذا خبراً ملفقاً فأنا سمعته من عالم كان طالباً آنذاك بأذني ورأيته بعيني- فجاء الملك غفر الله له ورحمه، وزار الجامعة، وصار يزور المحاضرات، فلما دخل المحاضرة التي فيها الأمين الشنقيطي ﵀ وهو يشرح، توقف الشيخ الأمين ﵀ عن الشرح، والطلاب حاضرون، وكان الملك معروفاً أنه متواضع، ويعرف أن هذا هو الأمين الشنقيطي العلامة المعروف، فأراد الملك ﵀ أن يعرف مستشاره للشنقيطي فقال: هذا مستشارنا رشاد فرعون، فقال الشيخ الشنقيطي ﵀: أعوذ بالله! الله يقول: ﴿وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ﴾ [هود:٩٧]، وأنت تقول: رشاد فرعون! بمعنى الكلام: غير اسمه.

وهذا يدل على أن الشيخ رحمه الله تعالى ربي على حفظ القرآن وعلى شرح القرآن فيأتي بهذه اللطائف سجية، ولا يحب أن يعبث أحد في القرآن.

Rujukan halaman ini: تأملات قرآنية - المغامسي، ج 29، ص 7 (SanadKitab #37454, hlm. urut 659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.