Lewati ke konten

Kitab: Silsilah Mahasinit Ta'wil (al-Maghamisi) · Pengarang: صالح المغامسي

Baca Juz 12, halaman 8

  1. سورة البقرة
  2. تفسير سورة البقرة [١٤]
  3. تفسير قوله تعالى: (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن)
  4. المراد بقوله تعالى: (أنزل فيه القرآن)

المراد بقوله تعالى: (أنزل فيه القرآن)

هذا الإطلال العام للآية، وأما الإطلال الخاص فإننا نقول قال الله جل وعلا: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ [البقرة:١٨٥] اختلف العلماء في المقصود بـ ﴿أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ [البقرة:١٨٥] على قولين: القول الأول: أن القرآن نزل كاملاً من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الدنيا في شهر رمضان، وهذا قول لـ ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.

القول الثاني: -وهو الذي أرجحه-: أن المقصود ابتداء نزول القرآن على نبينا ﷺ، وكان في شهر رمضان، وقد جاءت آثار تدل على أن كتب الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام- كالتوراة والإنجيل والزبور كلها أنزلت في شهر رمضان.

ثم جاء تكرار في الآية وهو أن الله جل وعلا قال: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ﴾ وقال بعدها: ﴿وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾ [البقرة:١٨٥].

والجواب عن هذا التكرار أن يقال: إن الهدى الأول هو الهدى الذائع العام الذي يكاد يعرفه كل أحد في القرآن، ولهذا قال: ﴿هُدًى لِلنَّاسِ﴾ [البقرة:١٨٥]، وأما الهدى الثاني فهو من غوامض القرآن الذي لا يدرك إلا بالاستنباط، فلا يعرفه إلا العلماء.

Rujukan halaman ini: سلسلة محاسن التأويل - المغامسي، ج 12، ص 8 (SanadKitab #37455, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.