Lewati ke konten

Kitab: Silsilah Mahasinit Ta'wil (al-Maghamisi) · Pengarang: صالح المغامسي

Baca Juz 30, halaman 8

  1. سورة الأنعام
  2. تفسير سورة الأنعام [٣٣ - ٣٥]
  3. تفسير قوله تعالى: (وإن كان كبر عليك إعراضهم)
  4. بيان معنى قوله تعالى (ولو شاء الله لجمعهم على الهدى)

بيان معنى قوله تعالى (ولو شاء الله لجمعهم على الهدى)

وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى﴾ [الأنعام:٣٥] هذا كله من تأديب الله لنبيه، فالله اقتضت حكمته ومشيئته أنه لا يمكن أن يؤمن الناس جميعاً، ولو أراد الله أن يؤمن الناس جميعاً لجمعهم على الهدى.

إذاً: أنخ مطاياك، ولا تذهب نفسك عليهم حسرات، وكن على بينة من أنه لابد من أن يكون في الناس مؤمن وكافر وعاص وطائع، وبر وفاجر، والإنسان العاقل ينظر إلى ما حوله بعين القدر وبعين الشرع، فبعين الشرع يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وبعين القدر يعلم أن الله جل وعلا قد كتب أنه لابد من أن يكون في النار كافر ومؤمن، وقد أمر عمر بن عبد العزيز بتنقيص الجباية عن أهل الذمة، فكتب له الوالي: إن هذا يضر ببيت مال المسلمين، فقال: إن الله بعث محمداً هادياً ولم يبعثه جابياً.

فكتب إليه مرة أخرى فكتب عمر: إن عمر ليعلم أنه أحقر عند الله من أن يهدي الخلق كلهم على يديه.

وهذا يمنح الإنسان سكينة وعدم انفعال وهو يدعو إلى الله جل وعلا.

Rujukan halaman ini: سلسلة محاسن التأويل - المغامسي، ج 30، ص 8 (SanadKitab #37455, hlm. urut 317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.