Lewati ke konten

Kitab: Silsilah Mahasinit Ta'wil (al-Maghamisi) · Pengarang: صالح المغامسي

Baca Juz 55, halaman 4

  1. سورة طه
  2. تفسير سورة طه [٦]
  3. افتتان بني إسرائيل بالسامري وعبادتهم للعجل في غياب موسى
  4. موقف هارون من بني إسرائيل حين عبدوا العجل

موقف هارون من بني إسرائيل حين عبدوا العجل

موضع الشاهد: أن هذا الأمر حدث على مرأى من عيني هارون، وموسى إلى الآن غير موجود، فلما رآهم هارون ازدحم في ذهنه أمران: الأمر الأول: أنه كان بإمكانه ﵇ أن ينكر عليهم إنكاراً ينجم عنه أن يأخذ الفرقة التي لم تؤمن بالعجل فيذهب ويتبع موسى، وهذا غلب على ظن هارون أنه لو فعله لتشتت بنو إسرائيل الباقون وتفرقوا، فإذا عاد موسى لا يجد طريقاً لجمعهم حتى يردهم إلى الحق.

الأمر الثاني: أن يبقى الأمر على ما هو عليه وينكر عليهم بقوة، ويحاول أن يأخذ ويعطي معهم حتى يأتي موسى فيبين لهم؛ لأن السامري اتكأ على غياب موسى، فإذا جاء موسى لم يبق للسامري حجة هذا الذي أراده هارون فيما أفهمه أنا من القرآن، وإن لم يصرح به أحد.

لكنه لما حصل هذا أنكر عليهم موسى، وقد أنكر عليهم هارون، وقد برأ الله جل وعلا بنص كتابه ساحة هارون قال الله جل وعلا: ﴿وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي﴾ [طه:٩٠]، فبدأ بالتخلية وهو ((إِنَّمَا فُتِنتُمْ بِهِ))، ودعا إلى التوحيد ((وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ)) ودعا إلى الرسالة ((فَاتَّبِعُونِي))، ودعا إلى الشريعة كلها ﵊.

Rujukan halaman ini: سلسلة محاسن التأويل - المغامسي، ج 55، ص 4 (SanadKitab #37455, hlm. urut 554)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.