تفسير قوله تعالى: (يعظكم الله أن تعودوا لمثله)
ثم يقول تعالى: ﴿يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا﴾ [النور:١٧] ولا يكون العود لمثله إلا بقذف عائشة رضي ﵎ عنها أو قذف إحدى أمهات المؤمنين رضي الله تعالى عنهن.
ثم قال الله بعدها: ﴿إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [النور:١٧].
فهل يجري هنا الحكم الجاري على ما ورد في السنة في قوله ﷺ: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه)، فلو لم يكرم ضيفة لا ينفي عنه كل الإيمان، وكذلك قوله: (ولا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن) فلو زنى فإنه يبقى مؤمناً، ولكنه ليس كامل الإيمان، فهل هذا هو المقصود بالآية؟!
و
الجواب
هذا الذي عليه جمهور أهل التفسير، وذهب بعضهم إلى أن العودة إلى قذف إحدى أمهات المؤمنين كفر بالله، فجعلوا الشرط على مفهومه الواضح.