Lewati ke konten

Kitab: Silsilah Mahasinit Ta'wil (al-Maghamisi) · Pengarang: صالح المغامسي

Baca Juz 59, halaman 11

  1. سورة النور
  2. تفسير سورة النور [٣]
  3. تفسير قوله تعالى: (يعظكم الله أن تعودوا لمثله)

تفسير قوله تعالى: (يعظكم الله أن تعودوا لمثله)

ثم يقول تعالى: ﴿يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا﴾ [النور:١٧] ولا يكون العود لمثله إلا بقذف عائشة رضي ﵎ عنها أو قذف إحدى أمهات المؤمنين رضي الله تعالى عنهن.

ثم قال الله بعدها: ﴿إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [النور:١٧].

فهل يجري هنا الحكم الجاري على ما ورد في السنة في قوله ﷺ: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه)، فلو لم يكرم ضيفة لا ينفي عنه كل الإيمان، وكذلك قوله: (ولا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن) فلو زنى فإنه يبقى مؤمناً، ولكنه ليس كامل الإيمان، فهل هذا هو المقصود بالآية؟!

و

الجواب

هذا الذي عليه جمهور أهل التفسير، وذهب بعضهم إلى أن العودة إلى قذف إحدى أمهات المؤمنين كفر بالله، فجعلوا الشرط على مفهومه الواضح.

Rujukan halaman ini: سلسلة محاسن التأويل - المغامسي، ج 59، ص 11 (SanadKitab #37455, hlm. urut 616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.