Lewati ke konten

Kitab: Silsilah Mahasinit Ta'wil (al-Maghamisi) · Pengarang: صالح المغامسي

Baca Juz 5, halaman 3

  1. سورة البقرة
  2. تفسير سورة البقرة [٥]
  3. تفسير قوله تعالى: (وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم)

تفسير قوله تعالى: (وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم)

قال الله عنهم: ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ [البقرة:٧٦].

اختلف الناس في معنى الآية، فذهب فريق من العلماء ومنهم الحسن البصري وبعض السلف إلى أن المقصود منافقو اليهود.

وقال آخرون: إن هذه الآيات تنضم إلى ضميمتها في آل عمران: ﴿آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [آل عمران:٧٢].

والذي نختاره أن هذا القول من أحبار يهود لمن لهم به علاقة من الصحابة، يقولون لهم: آمنا بهذا النبي كما في كتبنا لكنهم يستدركون قائلين: إنه نبي للعرب خاصة، ولسنا مكلفين بأن نؤمن به، فإذا عاد أولئك الذين قالوا هذا القول للصحابة يعاتبهم غيرهم ويقولون لهم: كيف تقرون لهم بأنه موجود في كتبكم: ﴿أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾ [البقرة:٧٦].

(فتح الله عليكم) يعني أخبركم في التوراة عن وصف النبي ﷺ، فإذا أخبرتموهم -أي العرب- المؤمنين بالنبي ﷺ من الأنصار والمهاجرين، والأنصار على وجه الخصوص؛ لأنهم أكثر صلة وعلاقة باليهود كان ذلك إقامة للحجة عليكم.

ثم قال ربنا: ﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ [البقرة:٧٦]، اختلف العلماء في قول الله تعالى: ﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ [البقرة:٧٦] هل هو خطاب من الرب للمؤمنين فيكون أشبه بالعتاب أو هو خطاب من الأحبار بعضهم لبعض؟ أنا أميل إلى الثاني أن اليهود يلوم بعضهم بعضاً على ما وقع منهم.

Rujukan halaman ini: سلسلة محاسن التأويل - المغامسي، ج 5، ص 3 (SanadKitab #37455, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.