فَيَظُنّ أنّ ذلك بسببِ مخالطته (¬١)؛ فَيَعْتَقِدَ صحةَ العدْوى؛ فيقعَ في الحرجِ (¬٢)؛ فأَمر بتجنبه حَسْماً للمادة. والله أعلم (¬٣).