Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun Nazhar (ar-Ruhaili) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 122

  1. الطعن في الراوي وأسبابه
  2. طرق الوضع

قال: سَمِعَ الحسنُ مِن أبي هريرة.

وكما وَقَع لغياث بن إبراهيم (¬١)، حيث دخل على المهدي (¬٢) فوجده يلعب بالحَمَام؛ فساق في الحال إسناداً إلى النبي ﷺ، أنه قال: ((لا سَبَق إلا في نَصْلٍ أو خُفٍّ أو حافرٍ أو جَناحٍ))، فزاد في الحديث: "أو جناح"؛ فَعَرف المهديُّ [١٤/ أ] أنه كذَبَ لأجْله فأَمر بذبح الحمام (¬٣).

ومنها: ما يؤخذ مِن حال المرويّ، كأنْ يكون مناقِضاً لنصِّ القرآن، أو السنة المتواترة، أو الإجماع القطعيّ، أو صريحِ العقل؛ حيث لا يَقْبلُ شيءٌ مِن ذلك التأويلَ.

[طرق الوضع]

ثم المرويّ:

١ - تارةً يخترعه الواضع.

٢ - وتارةً يأخذ كلامَ غيره: كبعضِ السلف الصالح، أو قدماء الحكماء، أو الإسرائيليات.

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت الرحيلي ط 3، ص 122 (SanadKitab #37456, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.