Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun Nazhar (ar-Ruhaili) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 188

  1. ليس كل جرح جارح يقبل

بالشهادة، في الأصح، أيضاً.

والفرق بينهما: أنّ التزكيةَ تُنَزَّلُ منزلةَ الْحُكْم؛ فلا يُشتَرَط فيها العدد، والشهادةُ تقع مِن الشاهد عند الحاكم؛ فافترقا.

ولو قيل: يُفَصَّلُ بين ما إذا كانت التزكية في الراوي مستندةً مِن المزكِّي إلى اجتهاده، أو إلى النَّقْل عن غيره لكان مُتَّجِهاً؛ فإنه (¬١) إنْ كان الأولَ (¬٢) فلا يُشترط العَدَدُ أصلاً؛ لأنه [٢٨/ أ] حينئذٍ يكون بمنزلة الحاكم، وإن كان الثانِيَ فَيَجْرِي (¬٣) فيه الخلافُ. وتبيّنَ أنه، أيضاً (¬٤)، لا يُشترط العدد؛ لأن أصل النقل لا يُشترط فيه العدد؛ فكذا ما تَفرَّع عنه (¬٥). والله ﷾ أعلم.

[ليس كل جَرْح جارحٍ يُقْبَل]

وينبغي (¬٦) أن لا يُقْبل الجرح والتعديل إلا مِن عدلٍ مُتَيَقِّظٍ؛ فلا يُقْبل

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت الرحيلي ط 3، ص 188 (SanadKitab #37456, hlm. urut 179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.