٦ - وأبو حفْصٍ الميانجي (¬١) جزءاً سَمَّاهُ: "ما لا يسعُ المحدِّثَ جَهْلُهُ" (¬٢). وأمثال ذلك مِن التصانيف التي اشتهرت، وبُسِطَتْ (¬٣)؛ لِيَتَوَفَّر علمها، واخْتُصِرَتْ؛ لِيَتَيَسَّر فهْمها، إلى أن جاءَ:
٧ - الحافظ الفقيه تقي الدين أبو عمرو عثمان بن الصلاح بن عبد الرحمن [٢/ ب] الشَّهْرَزُوْرِي نزيل دمشق (¬٤) فجمع -لَمّا وَلِيَ تدريس الحديث بالمدرسة الأشرفية- كتابَهُ المشهور (¬٥)، فهذَّب فُنُونَهُ، وأملاه شيئاً بعد
Rujukan halaman ini:نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت الرحيلي ط 3، ص 45 (SanadKitab #37456, hlm. urut 44)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.