شاذّاً، ثم يُفسِّرون الشذوذ بمخالفة الثقة مَن هو أوثقُ منه.
والعَجَبُ ممن أَغفل ذلك منهم، مع اعترافه باشتراط انتفاءِ الشذوذ في حدّ الحديث الصحيح، وكذا الحسن! (¬١).
[رأيُ الأئمةِ في قبول الزيادة المنافية لرواية الأوثق]:
والمنقولُ عن أئمة الحديث المتقدمين: كعبد الرحمن بن مهدي (¬٢)، ويحيى القطانِ (¬٣)، وأحمدَ بنِ [٩/ ب] حنبل، ويحيى بن معين (¬٤)، وعليّ بن المدِيني (¬٥)، والبُخَارِيّ (¬٦)، وأبي زُرْعَة (¬٧)، وأبي حاتم (¬٨)، والنسائي (¬٩)،