الصلاح (¬١)، تَبَعاً لغيره (¬٢).والأَولى في الجمع أنْ يُقال: إنَّ نَفْيَه ﷺ للعدوى باقٍ على عُمومه (¬٣)، وقد صح قولُهُ ﷺ: (لا يُعْدِي شيءٌ شَيئاً) (¬٤)، وقولُهُ ﷺ لمن عارضه بأن البعيرَ