Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruznamajah · Pengarang: الصاحب بن عباد

Baca halaman 89

  1. فصل

فانصرفت وقد ورد الخبرً بِمُضيِّ أبي الفضل صاحب البريد ﵁ ورحمه، وأنسأ أَجَلَ مولانا ومدَّ فيه -، فساعدتُ القومَ على الجلوس للتعزية عنه، لِمَا كان من الحال الذي يُعْرَف بيني وبينه:

صِلةٌ غدتْ في الناسِ وهيَ قطيعةٌ ... عجباً وبِرٌّ راح وهو جفاءُ

فما تمكَّنْتُ أنْ جاءني رسولُ الأستاذ أبي محمد - أيَّده الله - يستدعيني، فعرَّفته عذري وحسبته يعفيني، فعاودني بمن استحضرني، فدخلتُ عليه وقد قعد. . . .، ثم قال: أتعرف أحسنَ صنيعاً منّي بك؟ وقد نقلتك عن وا حرباه إلى وا طرباه، وسمعت عنده خادمه المسمَّى سلافاً وهو يضرب بالطنبور، ويجيد ويغنّي ويحسن، وفيه يقول - وقد شربنا عنده سلافاً -:

قد سمعنا وقد شربنا سلافاً ... وجَمَعنا بلطفه أوصافا

وشاهدت من حسن مجلسه، وخفَّة روح أدبه، وإنشاده

Rujukan halaman ini: الروزنامجة، ص 89 (SanadKitab #37461, hlm. urut 3)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.