Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah 'an Sariqatil Mutanabbi Lafzhan wa Ma'na · Pengarang: أبو سعد العميدي

Baca halaman 143

  1. الجزء الثالث

ومهار إذا وطئن صخوراً ... ترَكتْها أخفافها كالرِّمال

قال المتنبي:

إذا وَطِئت بأيديها صخوراً ... بَقينَ لوطء أرْجُلها رمالا

ولعل هذا توارد.

ولنصيح بن منظور الفقعسي:

إذا أبصرتَني أعرضت عنى ... كأن الشمس من قبلي تَدُور

أبو الحسن الناشئ في أمير المؤمنين ﵇ (يمدح عليّاً ﵁:

كأنكَ الشمسُ والأبصار حائرةٌ ... عن ضوئها ولها نورٌ وإشراق

قال المتنبي:

كأن شعاعَ عينِ الشمس فيه ... ففي أبصارِنا عَنْه انكسار

أبو تمام:

كأن السحاب الغرَّ غَيبن تحتها ... حبيباً فما ترقا لهنّ مدامع

ابن أبى زرعة:

كأن صَبَّين باتا طول ليلهما ... يستمطران على غدرانها المقلا

العوني:

وترى السحاب على حدائق نرجس ... تبكي بعيني عاشق مهجور

قال المتنبي:

وكأن كل سحابة وقفت بها ... تبكى بعيني عُروةَ بن حزام

عبد الرحمن بن دارة:

فإن أنتم لم تقتلوا بأخيكم ... فكونوا بقايا للخَلُوق وللكحل

وبيعوا الرُّدينياتِ بالخمر وأقعدوا ... علي وابتاعوا المغازل بالنبل

Rujukan halaman ini: الإبانة عن سرقات المتنبي لفظا ومعنى، ص 143 (SanadKitab #37468, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.