Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah 'an Sariqatil Mutanabbi Lafzhan wa Ma'na · Pengarang: أبو سعد العميدي

Baca halaman 168

  1. الجزء الرابع

قال المتنبي:

وفى الحرب حتى لو أراد تأخراً ... لأجبره الطبعُ الكريمُ إلى القُدْم

العوني:

الجن والإنس والأعْراب والعجم ... في خوف سطوته أجسامهم رِمم

رماحه تُعدم الأحياَء عمرَهمُ ... لكنّ مُمْسِكَها يحيا به العدم

المتنبي:

لقد حالَ بين الجِنّ والإنس سَيْفُه ... فما الظَّن بعد الجنّ بالعُرْب والعُجْم

وفي هذه القصيدة بعينها يقول:

وإن تُمسِ داءً في القلوبِ قَنَاتُه ... فمُمْسِكُها فيه الشفاءُ من العُدم

السيد الحميري:

شرفت بك الأرض البسيطة بعْدما ... أسْكِنْتها وتجلت الأقطار

فالأرض حيث أقمت فيها جنة ... والأرض حيث رحلت عنها نار

قال المتنبي:

أرضٌ لها شرفٌ سواها مثلُها ... لو كان مثلُك في سِواها يُوجَد

بألف شمعة يهتدي الدليل إلى نظم هذا البيت المشكل.

البحتري:

أجرين دمعي لدى النوى ودمى ... ظلماً وعذّبنني بهجران

Rujukan halaman ini: الإبانة عن سرقات المتنبي لفظا ومعنى، ص 168 (SanadKitab #37468, hlm. urut 147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.