Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah 'an Sariqatil Mutanabbi Lafzhan wa Ma'na · Pengarang: أبو سعد العميدي

Baca halaman 37

  1. الجزء الأول أول الكتاب

ثم انبرت أيام هجر أعقبت ... نجوى أسىً فكأنها أعوام

ثم انقضت تلك السنون وأهلها ... فكأنها وكأنهم أحلام

قال المتنبي:

إن أيامَنا دهورٌ إذا غب ... تَ وساعاتنا القصار شهور

ومشرع هذا المعنى كثير الورّاد.

قال أبو تمام:

فما تترك الأيام من أنت آخذ ... وما تأخذ الأيام من أنت تارك

المعوّج الرقي:

ما يُفسدُ الدهرُ شيئاً أنت تُصْلحه ... وليس يصلح شيئاً أنت تفسده

قال المتنبي:

وما تفتق الأيام ما أنت راتق ... ولا ترتق الأيام ما أنت فاتق

أبو البيد البصري من قصيدة أولها:

أضاء لنا الأفق المظلمُ ... بِيُمْنك وأفتُتِح المبهَمُ

مكارم تملأ سَمْعَ الأصمّ ... عجباً فينكرها الأبكم

Rujukan halaman ini: الإبانة عن سرقات المتنبي لفظا ومعنى، ص 37 (SanadKitab #37468, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.