Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah 'an Sariqatil Mutanabbi Lafzhan wa Ma'na · Pengarang: أبو سعد العميدي

Baca halaman 85

  1. الجزء الثاني

سقى الله نجداً كلما ذكروا نجدا ... فذكرى لأهليها يُهَيِّجُ لي وجدا

ومنها:

وما شرقي بالماء إلا تذكراً ... لبرد ثناياها وإن مُنِعَتْ وردا

قال المتنبي:

وما شرقي بالماء إلا تذكراً ... لماء به أهلُ الحبيبِ نُزول

لمحمد بن عيينة بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي:

قوم يظنون الفناء بَقاءهم ... يوم الوغى والهُلكَ في الإحجام

والموت يجفل عن صدور جيادهم ... إجفال سيّقة من الأنعام

قال المتنبي:

ضَرَبْتَهُ بصدور الخيل حاملةً ... قوماً إذا تَلِفُوا قُدْما فقد سَلِموا

تَجَفَّل الموج عن لَبَّات خيلهم ... كما تَجفَّلَ تَحتَ الغارةِ النَّعَمُ

لو سمع ابن عيينة بهذا لقال:

هذه بضاعتنا ردت إلينا.

للمخيم الراسبي:

سقطت جسومهم غداة لقيتهم ... بعد الثبات وطارت الأرواح

والجوّ من وقع السيوفِ وحرِّها ... فَيْحُ الجحيم وفي القلوب أحاح

Rujukan halaman ini: الإبانة عن سرقات المتنبي لفظا ومعنى، ص 85 (SanadKitab #37468, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.