Lewati ke konten

Kitab: Talkhishul 'Ibarah fi Nahwi Ahlil Isyarah · Pengarang: المقدسي، عز الدين

Baca halaman 35

  1. باب العطف

فاصطفاهم، وصفاهم، ثم أخذهم عنهم، وسلبهم منهم، فقام بنفسه مقام صفاتهم، وفاءوا لموافاتهم، فقال: لا يزال العبد يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته، كنت له سمعاً وبصرا، فبي يسمع، وبي يبصر.

باب العطف

الأصل في حروف العطف الواو. والمراد به إلحاق ما بعد حرف العطف بما قبله في الحكم.

فتمسك القوم بأذيال حروف العطف، وتوسلوا بشفيع الألطاف إلى واو الاستعطاف، ليتعطف عليهم، وينظر إليهم.

فوسطت واو العطف بين المحب ومحبوبه، حتى جمعت بينهما على بلوغ مطلوبه، وبه كتبت بينهما بالعهود المصونة عقدا يتضمن: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾، وخلعت عليهم خلع الأنعام المستمدة منه، من خزائن الله: ﴿رَّضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ﴾.

Rujukan halaman ini: تلخيص العبارة في نحو أهل الإشارة، ص 35 (SanadKitab #37484, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.