Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Muharrar fil Hadits (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca halaman 118

  1. كتاب الطهارة
  2. باب الاستنجاء والاستجمار
  3. الدرس الثاني عشر

١٠٩ - وَعَن يَعْقُوب بن كاسب، عَن سَلمَة بن رَجَاء، عَن الْحسن بن فرات، عَن أَبِيه، عَن أبي حَازِم، عَن أبي هُرَيْرَة: " أَن رَسُول الله ﷺ َ نهَى أَن يُستنجى بِعظم أَو رَوْث، وَقَالَ: إنَّهُمَا لَا يُطهران " رَوَاهُ أَبُو أَحْمد بن عدي، وَالدَّارَقُطْنِيّ، فَكل إِسْنَاد صَحِيح. (وَقَالَ ابْن عدي: (لَا أعلم من رَوَاهُ عَن فرات الْقَزاز غير ابْنه الْحسن، وَعَن الْحسن سَلمَة بن رَجَاء، وَعَن سَلمَة بن كاسب. وَسَلَمَة أَحَادِيثه أَحَادِيث أَفْرَاد وغرائب وَيحدث عَن قوم بِأَحَادِيث لَا يُتَابع عَلَيْهَا)).

ثم ذكر هذا الحديث عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ نهى أن يستنجى بعظم أو روث وقال: «إنهما لا يطهران» وهذا مثل ما تقدم من أن العظام لا يستجمر بها وكذلك الروث لا يستجمر به وذلك لأنه إن كان من غير مأكول اللحم أو من ميتة فإنه يكون نجسا والمنع في ذلك النجاسة وإن كان من مأكول اللحم فإنه لا يستعمل في الطهارة لأن فيه تقذير على الجن طعامهم وكذلك التقذير على الجن في طعام دوابهم والحديث حسن الإسناد وهو موافق لما تقدم من أن العظام لا يستجمر بها وكذلك الروث وهنا قال: «إنهما لا يطهران» إما لنجاستهما إذا كان من غير مأكول اللحم أو من ميتة أو أنهما من مأكول اللحم ولكن السبب في ذلك يعني المنع منه عدم إفساد الطعام على إخواننا من الجن لأنفسهم ولدوابهم فيما يتعلق بالاستجمار بالروث.

Rujukan halaman ini: شرح المحرر في الحديث - عبد المحسن العباد، ص 118 (SanadKitab #37529, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.