Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Muharrar fil Hadits (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca halaman 41

  1. كتاب الطهارة
  2. باب السواك
  3. الدرس الرابع

٣١ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: " لخلوف فَم الصَّائِم أطيب عِنْد الله من ريح الْمسك ".

ثم ذكر هذا الحديث عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: «لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» وهذا الحديث جاء في حديث طويل وفي أثنائه: «ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» خلوف الصائم يعني الرائحة التي تنبعث منه بسبب الامتناع عن الأكل والشرب وذلك يكون في الغالب آخر النهار لأنها تتغير الرائحة بسبب بعد العهد بالأكل والشرب فتنبعث منه رائحة وهذه الرائحة شأنها عظيم عند الله ﷿ لأنها حصلت بسبب الطاعة وبسبب الصيام الذي هو عبادة لله ﷿ وقد استدل بعض العلماء بهذه الجملة من الحديث الطويل على أنه لا ينبغي الاستياك بالعشي يعني في آخر النهار للصائم لأنه يذهب الخلوف لكن الحديث الذي سبق أن مر وهو قوله ﷺ: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة» يدل على أن جميع الصلوات يستاك عندها ومنها صلاة العصر والتي هي في العشي وهي آخر النهار فإذًا هذا الحديث: «لولا أن شق على أمتي» يعني مقدم على هذا الحديث الذي فيه أن الإنسان لا يستاك خشية ذهاب الخلوف لأنه جاء ما يدل على استحبابه جميع الصلوات ولهذا ترجم له النسائي: باب الاستياك بالعشي للصائم وذلك أن صلاة العصر هي من صلوات العشي

ومع ذلك فهي داخلة في قوله: «لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة» فإذًا الاستياك في العشي في آخر النهار مقدم في الاستدلال وأنه أرجح في الاستدلال من حديث: «لخلوف فم الصائم» بترك الاستياك في آخر النهار.

Rujukan halaman ini: شرح المحرر في الحديث - عبد المحسن العباد، ص 41 (SanadKitab #37529, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.