Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Fiqhil Qulub · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 2, halaman 1303

  1. الباب السادس فقه القلوب
  2. ٥ - فتوحات القلب

غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣١)﴾ [آل عمران: ٣١].

فهذا العبد لا يزال ربه يرقيه طبقاً بعد طبق، ومنزلاً بعد منزل، إلى أن يوصله إليه، ويمكن له بين يديه، أو يموت في الطريق، فيقع أجره على الله، وله ما نوى.

والقلوب بيد الله، يقلبها كيف يشاء، ولها إقبال وإدبار، فإذا أقبلت نشطت للفرائض والسنن، وتلذذت بذلك، ونافست في الخير، وسارعت إليه قولاً وفعلاً.

وإذا أدبرت وضعفت نلزمها على الأقل الفرائض والواجبات.

Rujukan halaman ini: موسوعة فقه القلوب، ج 2، ص 1303 (SanadKitab #37531, hlm. urut 1289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.