Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Fiqhil Qulub · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 2, halaman 1352

  1. الباب السادس فقه القلوب
  2. ١٥ - أسباب مرض القلب والبدن

والغفلة عن اليوم الآخر سببها قلة المذكر بالموت والحشر، والجنة والنار.

وإذا تمت الغفلة بأركانها الثلاثة .. ثقلت على العبد الطاعات .. وشمرت النفس للمعاصي .. وآثرت الدنيا على الآخرة .. وقدمت الشهوات على أوامر الله .. وتجاوزت العدل إلى الإسراف .. وقدمت مراد النفس على مراد الرب كما قال سبحانه: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (٥٩)﴾ [مريم: ٥٩].

فغذاء البدن بالطيبات، وغذاء القلب بالإيمان والأعمال الصالحة.

ولما كانت أعمال القلب، وأعمال البدن مستمرة، فلا بدَّ من الغذاء اليومي لهما.

فالبدن يصح على أكل الطيبات .. ويعتل يأكل الخبائث.

فكذلك القلب يزكو ويصح بمعرفة الطيب من القول .. وهو معرفة الله بأسمائه وصفاته .. ومعرفة جلاله وعظمته .. ومعرفة نعمه وآلائه .. ومعرفة وعده ووعيده .. ومعرفة دينه وشرعه.

ويفسد القلب بالجهل بذلك، واتباع الهوى، وطاعة الشيطان، والإعراض عن الله ورسوله ودينه.

Rujukan halaman ini: موسوعة فقه القلوب، ج 2، ص 1352 (SanadKitab #37531, hlm. urut 1338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.