Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Fiqhil Qulub · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 2, halaman 1407

  1. الباب السادس فقه القلوب
  2. ٢٠ - أدوية أمراض القلوب

وتغشته، فيموت القلب إذا غمرته تلك الأعمال الخبيثة.

قال النبي ﷺ: «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَخْطَأَ خَطِيئَةً نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، فَإِذَا هُوَ نَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ وَتَابَ سُقِلَ قَلْبُهُ، وَإِنْ عَادَ زِيدَ فِيهَا حَتَّى تَعْلُوَ قَلْبَهُ وَهُوَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللهُ ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (١٤)﴾ [المطففين: ١٤]» أخرجه الترمذي وابن ماجه (١).

فالذنب بعد الذنب يغطي القلب حتى يصير كالران عليه كما قال سبحانه: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (١٤)﴾ [المطففين: ١٤].

فالغين ألطف شيء وأرقه .. والران أن يسود القلب من الذنوب .. والطبع أن يطبع على القلب، وهو أشد من الران .. والأقفال أشد من الطبع .. وهي أن يقفل على القلب فلا يصل إليه شيء كما قال سبحانه: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (٢٤)﴾ [محمد: ٢٤].

وجميع أمراض القلوب إنما تنشأ من جانب النفس، ومن جانب الشيطان، ولكل منهما على القلب آثار وأضرار .. ولكل منهما علامات، ولكل منهما دواء.

ولا تزكو القلوب إلا بثلاثة أمور:

تزكية القلوب بالتوحيد والإيمان .. والتزكية بفعل الواجبات وترك المحرمات .. والتزكية بفعل النوافل المشروعة.

فإذا زكت القلوب ذكرت ربها في كل حين، وعبدته بكل جارحة، وأطاعته في كل أمر، وتخلقت بأحسن الأخلاق، مع الله بالإيمان وأحسن الأعمال، ومع الخلق بأحسن المعاملات والمعاشرات: ﴿وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (١٨)﴾ [فاطر: ١٨].

Rujukan halaman ini: موسوعة فقه القلوب، ج 2، ص 1407 (SanadKitab #37531, hlm. urut 1393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.