Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Fiqhil Qulub · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 2, halaman 1434

  1. الباب السابع فقه العلم والعمل
  2. ١ - أهل التكليف

ولما كان الإنس أكمل من الجن، وأتم عقولاً منهم زادوا عليهم بثلاثة أصناف أخرين، ليس منها شيء في الجن وهم:

الرسل .. والأنبياء .. والمقربون.

فليس في الجن صنف من هؤلاء بل جبلتهم الصلاح.

فكفار الجن ككفار الإنس في النار كما قال سبحانه: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (١٧٩)﴾ [الأعراف: ١٧٩].

وقال الله سبحانه: ﴿وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (١٣)﴾ [السجدة: ١٣].

والمؤمنون من الجن كالمؤمنين من الإنس في الجنة، كما قال سبحانه للجن والإنس: ﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (١٣٢)﴾ [الأنعام: ١٣٢].

وقال الله سبحانه: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (٤٦) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٤٧)﴾ [الرحمن: ٤٦، ٤٧].

والنبي ﷺ رسول رب العالمين، إلى جميع الثقلين الجن والإنس.

والجن مكلفون كتكليف الإنس:

المؤمنون منهم في الجنة .. والكفار منهم في النار.

ففي الجن المؤمنون، والكفار، والمشركون، والفساق، والعصاة.

وفيهم من يعبد الله بعلم، وفيهم من يعبد الله مع الجهل كالإنس.

وكل نوع من الجن يميل إلى نظيره من الإنس:

فاليهود مع اليهود .. والنصارى مع النصارى .. والمشركون مع المشركين .. والمسلمون مع المسلمين .. والمنافقون مع المنافقين .. والفساق مع الفساق .. وأهل البدع مع أهل البدع.

واستخدام الإنس للجن، مثل استخدام الإنس للإنس في شيء.

Rujukan halaman ini: موسوعة فقه القلوب، ج 2، ص 1434 (SanadKitab #37531, hlm. urut 1418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.