لِلنَّارِ: إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابٌ أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا مِلْؤُهَا، فَأَمَّا النَّارُ: فَلا تَمْتَلِئُ حَتَّى يَضَعَ رِجْلَهُ فَتَقُولُ: قَطْ قَطْ قط، فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ وَيُزْوَى بَعْضُهَا إلى بَعْضٍ، وَلا يَظْلِمُ الله ﷿ مِنْ خَلْقِهِ أَحَداً، وأَمَّا الْجَنَّةُ: فَإِنَّ الله ﷿ يُنْشِئُ لَهَا خَلْقا» متفق عليه (١).
Kitab: Mausu'ah Fiqhil Qulub · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري
Baca Juz 1, halaman 157
Rujukan halaman ini: موسوعة فقه القلوب، ج 1، ص 157 (SanadKitab #37531, hlm. urut 151)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.