Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Fiqhil Qulub · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 2, halaman 1529

  1. الباب السابع فقه العلم والعمل
  2. ٥ - أقسام العلم
  3. ٢ - العلم بأوامر الله

ولأهمية هذا الدين وحاجة العباد إليه أرسل به رسله، ليطاعوا بإذنه، لا ليخالف أمرهم، ولا ليكونوا فقط مجرد وعاظ، يلقون الموعظة العابرة، لتذهب في الهواء بلا سلطان ... كلا.

إن هذا الدين لباس لهذه الأمة، ووقاية لها من كل سوء، ومتى نزعته أصبحت عارية، وصارت عرضة للهلاك.

إن الدين منهج حياة واقعية للأمة، بشكلها ونظامها، وأوضاعها وقيمها، وأخلاقها ومعاشراتها، وعباداتها ومعاملاتها.

وذلك يتطلب أن يكون للرسالة والدين سلطان يحقق المنهج، وتخضع له النفوس خضوع طاعة وتنفيذ.

والله ﷿ أرسل الرسل ليطاعوا بإذنه، وفي حدود شرعه.

وبهذا يقوم منهج الله الذي أراده لتصريف هذه الحياة بموجبه.

فالإسلام دعوة وبلاغ، ونظام وأحكام، وخلافة بعد ذلك عن رسول الله ﷺ تقوم بالدين، وتنفذ شريعة الله في الأمة.

لتحقيق الطاعة الدائمة للرسول .. وتحقيق إرادة الله من إرسال الرسل .. وتحقيق مراد الله في عباده.

وبهذا لا بغيره تتحقق سعادة البشرية، ويحصل لها الفوز والفلاح: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (٧١)﴾ [الأحزاب: ٧١].

هذا وإن كان يكفي لإثبات الإسلام القيام بالأعمال وتحاكم الناس إلى شريعة الله، فإنه لا يكفي في الإيمان هذا ما لم يصاحبه الرضى النفسي، والقبول القلبي، وإسلام القلب لله: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٦٥)﴾ [النساء: ٦٥].

هذا هو الإسلام .. وهذا هو الإيمان .. فلتنظر نفس أين هي من الإسلام؟ .. وأين هي من الإيمان؟.

Rujukan halaman ini: موسوعة فقه القلوب، ج 2، ص 1529 (SanadKitab #37531, hlm. urut 1513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.