Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Fiqhil Qulub · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 2, halaman 1589

  1. الباب السابع فقه العلم والعمل
  2. ٧ - فقه السنة النبوية

٧ - فقه السنة النبوية

قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (١٦٤)﴾ [آل عمران: ١٦٤].

وقال الله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (٢١)﴾ [الأحزاب: ٢١].

الله ﵎ امتن على عباده بأكبر النعم، وهي بعثة الرسول ﷺ إليهم، الذي أنقذهم الله به من الضلالة، وعصمهم به من الهلكة، وهداهم به إلى الصراط المستقيم.

بعثه سبحانه إليهم من قومهم ناصحاً لهم مشفقاً عليهم، يتلو عليهم آيات ربه، ويعلمهم ألفاظها ومعانيها، ويزكيهم من الشرك والمعاصي ومساوئ الأخلاق، ويعلمهم القرآن والسنة التي هي شقيقة القرآن.

ويعلمهم الحكمة التي هي وضع الشيء في موضعه، ومعرفة أسرار الشريعة.

فجمع لهم الرسول ﷺ بين:

تلاوة القرآن .. وتعليم الأحكام .. وتزكية القلوب بالإيمان .. وكيفية تنفيذ الأحكام .. وبيان ثواب أهل الطاعة .. وعقاب أهل المعصية.

ففاقوا بمعرفة هذه الأمور والإيمان بها والعمل بموجبها جميع المخلوقين، وكانوا من العلماء الربانيين: ﴿وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (١٦٤)﴾ [آل عمران: ١٦٤].

والسنة النبوية: ما أضيف إلى النبي ﷺ من قول أو فعل، أو تقرير أو صفة.

والوحي قسمان:

آية محكمة .. وسنة ثابتة.

فالسنة النبوية أحد قسمي الوحي الإلهي، الذي نزل به جبريل على النبي ﷺ -

Rujukan halaman ini: موسوعة فقه القلوب، ج 2، ص 1589 (SanadKitab #37531, hlm. urut 1573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.