Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Fiqhil Qulub · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 2, halaman 1632

  1. الباب السابع فقه العلم والعمل
  2. ٩ - فقه العلم والعمل

لأنفسهم؟ ..

للحصول على الدنيا كم نعطي من الوقت والمال والجهد؟.

وإذا أردنا الجنة وهي دار النعيم المقيم فلننظر كم نعطي من الوقت والمال والجهد لأعمال الدين التي هي سبب لدخول الجنة، من عبادة، ودعوة، وتعليم، وأمر بالمعروف، ونهي عن المنكر، وجهاد في سبيل الله، والناس في ذلك درجات .. والصحابة ﵃ درجات.

فبعض الصحابة ﵃ أعطى كل الوقت وكل المال للدين كأبي بكر ﵁ الذي بذل نفسه في سبيل الله، وأنفق كل ماله في سبيل الله، مرة في الهجرة، ومرة في تجهيز جيش العسرة.

لأنه خرج حب النفس والمال من قلبه، ودخل حب الله ورسوله ودينه في قلبه؛ لأنه أنفق ماله للدين فجاء حب الدين في قلبه.

ولذلك لما منع قوم الزكاة في خلافته، وقبل ذلك بعض الصحابة، أبى أبو بكر أن ينقص الدين في حياته؛ لأنه بذل نفسه وأنفق ماله من أجل الدين، فصار يؤلمه أن يدب النقص في الدين الذي اكتمل.

وبعض الصحابة كذلك أعطى كل الوقت للدين كأهل الصفة، وبعضهم أعطى نصف الوقت، ونصف المال كعمر ﵁.

وبعضهم أعطى ثلث الوقت وهم بقية الصحابة.

وأهل الشورى وهم كبار الصحابة وهم من التجار يتناوبون الجلوس مع النبي ﷺ ليتشاور معهم في أعمال الدين.

وكل عمل من أعمال الدين لا بدَّ فيه من ثلاثة أمور وهي:

النية .. والعمل الصحيح .. وترتيب العمل.

فالصلاة مثلاً عمل لا بدّ له من نية، ولا بدَّ أن تكون موافقة للسنة، ولا بدَّ أن تكون كما كانت صلاة النبي ﷺ.

Rujukan halaman ini: موسوعة فقه القلوب، ج 2، ص 1632 (SanadKitab #37531, hlm. urut 1616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.