Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Fiqhil Qulub · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 2, halaman 1706

  1. الباب التاسع فقه العبودية
  2. ١ - فقه حقيقة العبودية

اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ (١٦)﴾ [الشورى: ١٦].

والله ﷿ هو المستحق للعبادة وحده دون سواه.

فهو سبحانه أعظم من خلق .. وأكرم من سئل .. وأرحم من ملك .. وأحق من عُبد .. لا إله غيره، ولا رب سواه.

فكمال الأدب مع الله يكون بالإيمان به، وتوحيده، وطاعته، والقيام بدينه، والتأدب بآدابه ظاهراً وباطناً.

ولا يستقيم لأحد قط الأدب مع الله إلا بثلاثة أشياء:

معرفة الله بأسمائه وصفاته .. ومعرفة دينه وشرعه، وما يحبه ويرضاه .. ونفس مستعدة قابلة لينة متهيئة لقبول الحق، والعمل به والدعوة إليه، والصبر عليه.

ولا يتم صلاح العبد في الدارين إلا بأمرين:

اليقين .. والعافية.

فاليقين: يدفع عن العبد عقوبات الآخرة.

والعافية: تدفع عنه أمراض الدنيا في قلبه وبدنه.

وقد جمع النبي ﷺ بين عافيتي الدين والدنيا بقوله: «اسْأَلُوا اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فَإِنَّ أَحَداً لَمْ يُعْطَ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْراً مِنَ الْعَافِيَةِ» أخرجه الترمذي (١).

ولله سبحانه على كل إنسان عبودية خاصة بحسب مرتبته وقدرته، سوى العبودية العامة التي سّوَّى الله بين عباده فيها.

فعلى العالم من عبودية نشر السنة والعلم الذي بعث الله به رسوله ما ليس على الجاهل، وعليه من عبودية الصبر على ذلك ما ليس على غيره.

وعلى القادر على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بيده ولسانه ما ليس على العاجز عنهما.

Rujukan halaman ini: موسوعة فقه القلوب، ج 2، ص 1706 (SanadKitab #37531, hlm. urut 1687)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.