Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Fiqhil Qulub · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 1, halaman 194

  1. الباب الأول فقه أسماء الله وصفاته
  2. ٧ - فقه أسماء الله الحسنى
  3. الحكيم

ومنع ما شاء، حكمه في الخلق نافذ، فليس لأحد أن يرده أو يبطله: ﴿وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (٤١)﴾ [الرعد: ٤١].

وكلام الله ﷿ حكيم ومحكم، فهو كلام رب العالمين، وأحكم الحاكمين: ﴿الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (١)﴾ [هود: ١].

والقرآن الكريم كتاب الله ﷿، الكتاب الذي ليس بعده كتاب، وصفه الله سبحانه بالقرآن العظيم، والقرآن الكريم، والقرآن المجيد، والكتاب العزيز، والقرآن الحكيم، لأنه الكتاب الذي أنزله الله ليكون تشريعاً عاماً كاملاً للمجتمعات والأفراد والحكام إلى يوم القيامة: ﴿وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (٤١) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (٤٢)﴾ [فصلت: ٤١، ٤٢].

فالقرآن كلام الله .. وهو كتاب عظيم جامع لأوصاف الكمال .. منيع من كل من أراده بتحريف أو سوء .. حكيم في أسلوبه .. حكيم في هدايته ورحمته .. وحكيم في بيانه وتفسيره .. وحكيم في تشريعه وأحكامه .. وحكيم في وعده ووعيده .. وحكيم في كل ما اشتمل عليه.

أنزله الحكيم في خلقه وأمره، الذي يضع كل شيء في موضعه، الحميد على ماله من صفات الكمال ونعوت الجلال، وعلى ما له من العدل والإنصاف. فلهذا كان كتابه مشتملاً على تمام الحكمة، وعلى تحصيل المصالح والمنافع، ودفع المفاسد والمضار التي يحمد عليها: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (٨٩)﴾ [النحل: ٨٩].

وذلك يقتضي تحكيم كتاب الله ﷻ في جميع شئون الحياة، لأن ما شرعه الله في كتابه من الأحكام والمعاملات، والآداب والأخلاق، والحدود والشرائع في منتهى الحكمة والعدل، لأنه تشريع الحكيم العليم الخبير، الذي لا يدخل حكمه نقص ولا خلل ولا زلل، وقضاء من لا يخفى عليه مواضع

Rujukan halaman ini: موسوعة فقه القلوب، ج 1، ص 194 (SanadKitab #37531, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.