Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Fiqhil Qulub · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 2, halaman 2051

  1. الباب التاسع فقه العبودية
  2. ٤٠ - فقه الثقة بالله

وهذا كله صعب في بادئ الأمر، فإن نفسه وهواه وشيطانه ومعاشريه من ذلك الجانب يدعونه إلى العاجل، فإذا خالفهم تصدوا لحربه، فإن صبر وثبت جاءه العون من ربه، وصار ذلك الصعب سهلاً .. وذلك الألم لذة .. فإن الرب شكور .. لا بدَّ أن يذيق عبده ووليه لذة تحيزه إلى الله ورسوله ﷺ .. ويريه كرامة ذلك .. فيشتد به سروره وغبطته.

ويبقى من كان محارباً له على ذلك، بين هائب له، ومسالم له، ومساعد وتارك له، ويقوي جنده، ويضعف جند العدو.

ولا يستصعب العبد مخالفة الناس، والتحيز إلى الله ورسوله ﷺ، ولو كان وحده، فإن الله معه وإنما امتحن يقينه وصبره.

وأعظم الأعوان على هذا بعد عون الله التجرد من الطمع والفزع إلى غير الله،

فمتى تجردت منهما هان عليك التحيز إلى الله ورسوله ﷺ.

ويعين العبد على التجرد من الطمع والفزع التوحيد، والتوكل، والثقة بالله، وعلم العبد بأن الأمر كله لله، وأنه لا يأتي بالحسنات إلا هو، ولا يذهب بالسيئات إلا هو، وليس لأحد مع الله شيء، بل الخلق كله والأمر كله بيد الله وحده لا شريك له: ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (٥٤)﴾ [الأعراف: ٥٤].

Rujukan halaman ini: موسوعة فقه القلوب، ج 2، ص 2051 (SanadKitab #37531, hlm. urut 2032)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.