Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Fiqhil Qulub · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 1, halaman 229

  1. الباب الأول فقه أسماء الله وصفاته
  2. ٧ - فقه أسماء الله الحسنى
  3. الكريم

وقد سمى الله كتابه كريماً بقوله سبحانه: ﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (٧٧)﴾ [الواقعة: ٧٧].

فهو قرآن كريم فيه الهدى والبيان، والعلم والحكمة، والفضائل والبشائر، والسنن والآداب: ﴿يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (٣٠)﴾ [الأحقاف: ٣٠].

ألا ما أعظم الكريم المنان، وما أعظم فضله وجوده وإحسانه.

فسبحان الكريم المنان، كثير الكرم والاحسان، واسع الجود والعطاء، الذي من كرمه خلق المخلوقات، وهيأ لها السكن والمأوى والرزق والمعاش.

ومن كرمه خلق الإنسان وكرَّمه ... وعلمه القرآن .. وعلمه الحكمة .. وعلمه البيان .. وأرسل إليه الرسل .... وأنزل عليه الكتب .. ليسعده في دنياه وأخراه

وإذا علم المسلم أن الكريم هو الله، فعليه أن يتوجه إليه ويعبده بكمال الإيمان والتقوى .. وإكرام كتابه باتباع ما جاء فيه .. وإكرام أنبيائه ورسله باتباعهم وحسن الاقتداء بهم .. وإكرام أوامره وشعائره بحسن أدائها .. وإكرام نعمه بوضعها في مواضعها، وشكر الله عليها .. وإكرام نفسه بكمال الإيمان والتقوى.

اللهم أعطنا ولا تحرمنا .. وزدنا ولا تنقصنا .. وأكرمنا ولا تهنا .. أنت مولانا .. فنعم المولى ونعم النصير.

Rujukan halaman ini: موسوعة فقه القلوب، ج 1، ص 229 (SanadKitab #37531, hlm. urut 223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.