Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Fiqhil Qulub · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 1, halaman 269

  1. الباب الأول فقه أسماء الله وصفاته
  2. ٧ - فقه أسماء الله الحسنى
  3. الأول

الأول

ومن أسمائه الحسنى ﷿: الأول.

قال الله تعالى: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٣)﴾ [الحديد:٣].

وقال النبي ﷺ: «اللَّهُمَّ! أنْتَ الأوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَأغْنِنَا مِنَ الْفَقْر» أخرجه مسلم (١).

الله ﵎ هو الأول قبل كل شيء، والآخر بعد كل شيء، السابق للمخلوقات كلها، الكائن الذي لم يزل قبل وجود الخلق، فاستحق الأولية إذ كان موجوداً ولا شيء قبله ولا معه.

قال النبي ﷺ: «كَانَ اللهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ، وَخَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ» أخرجه البخاري (٢).

والله ﷿ هو الأول، وكل نعمة في الكون فهو الذي ابتدأها، فبفضله ورحمته خلق الإنسان وهداه، ووفقه وأعانه، وبفضله ورحمته وصل إلى رضاه ورحمته، وقربه وكرامته.

فهو سبحانه الأول في ذلك كله، كما أنه الأول في كل شيء.

وعبوديته سبحانه باسمه الأول، تقتضي التجرد من مطالعة الأسباب، والوقوف معها، والالتفات إليها، وتجريد النظر إلى مجرد سبق فضله ورحمته، وأنه ﷿ هو المبتدئ بالإحسان من غير وسيلة من العبد.

فمنه سبحانه الإيجاد، والإعداد، والإمداد، والهداية، وفضله سابق على الوسائل والأسباب، والوسائل من مجرد فضله وجوده، لم تكن بوسائل أخرى.

فهو سبحانه الأول قبل كل شيء، له المنة والفضل، وله العزة والكبرياء، وهو

Rujukan halaman ini: موسوعة فقه القلوب، ج 1، ص 269 (SanadKitab #37531, hlm. urut 263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.