Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Fiqhil Qulub · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 1, halaman 274

  1. الباب الأول فقه أسماء الله وصفاته
  2. ٧ - فقه أسماء الله الحسنى
  3. الظاهر

فإذا علم العبد ذلك توجه إليه وأقبل عليه، وأعرض عمن سواه، واجتمع قلبه عليه، وصار له رباً يقصده، ومعبوداً يصمد إليه في حوائجه.

فإذا استقر ذلك في قلبه، وعرف ربه باسمه الظاهر، استقامت له عبوديته، وصار له موئلاً يلجأ إليه، وملاذاً يفر إليه.

فيا سعادة من آثر رضاه وحده، وتوكل عليه وحده، واستغنى به عمن سواه، فأصلح له غيبك فإنه عنده شهادة، وزكِّ له باطنك فإنه عنده ظاهر: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٣)﴾ [الحديد: ٣].

Rujukan halaman ini: موسوعة فقه القلوب، ج 1، ص 274 (SanadKitab #37531, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.