Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Fiqhil Qulub · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 3, halaman 2769

  1. الباب الثاني عشر فقه الشريعة
  2. ٦ - فقه السنن والبدع

٦ - فقه السنن والبدع

قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٨٥)﴾ [آل عمران: ٨٥].

وقال النبي ﷺ: «مَنْ عَمِلَ عَمَلا لَيْسَ عَلَيْهِ أمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ» أخرجه مسلم (١).

السنة: هي ما شرعه النبي ﷺ لأمته بقوله أو فعله أو تقريره أو صفته.

والبدعة: نقيض السنة، مشتقة من ابتدع الشيء إذا أوجده على غير مثال سابق، وهي كل ما لم يشرعه الله في كتابه أو على لسان رسوله ﷺ من معتقد أو قول أو فعل.

وجميع العبادات لا تكون مقبولة ولا تصح إلا بثلاثة شروط:

الأول: أن تكون مشروعة بالوحي الإلهي لقوله ﷺ: «مَنْ أحْدَثَ فِي أمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ» متفق عليه (٢).

الثاني: أن تكون خالصة لله ﷿ كما قال سبحانه: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (٥)﴾ [البينة: ٥].

الثالث: المتابعة، وتحصل المتابعة بتحقيق ستة أمور:

الأول: السبب: فقيام الليل مشروع، لكن من أحيا ليلة المعراج، أو ليلة النصف من شعبان، معتقداً مشروعية ذلك فهو بدعة.

الثاني: الجنس: فالأضحية مشروعة، لكن لو ضحى بفرس فهذا الجنس لا يجوز.

الثالث: القدر: فلو زاد ركعة خامسة في صلاة العصر لم يقبل منه.

الرابع: الكيفية: فلو غسل رجليه في الوضوء قبل يديه لم يصح لمخالفته الشرع.

الخامس: الزمان: فلو حج أو صام رمضان في غير وقته لم يصح.

Rujukan halaman ini: موسوعة فقه القلوب، ج 3، ص 2769 (SanadKitab #37531, hlm. urut 2747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.