Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Fiqhil Qulub · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 3, halaman 2829

  1. الباب الثاني عشر فقه الشريعة
  2. ٧ - فقه العبادات
  3. ٣ - فقه الصيام

وشرع للأمة حبس اللسان والجوارح عن كل ما لا ينفع في الآخرة، وشرع لهم قيام الليل، وتلاوة القرآن، الذين تحصل بهما منفعة القلب والبدن.

فما أعظم فضل شهر الصيام، وما أعظم أجر من صامه وقامه.

قال النبي ﷺ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، إيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه» متفق عليه (١).

وقال ﷺ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ، إيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه» متفق عليه (٢).

وقال ﷺ: «فِي الْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أبْوَابٍ، فِيهَا باب يُسَمَّى الرَّيَّانَ، لا يَدْخُلُهُ إِلا الصَّائِمُونَ» متفق عليه (٣).

اللهم إنا نسألك علماً نافعاً، ورزقاً طيباً، وعملاً متقبلاً.

Rujukan halaman ini: موسوعة فقه القلوب، ج 3، ص 2829 (SanadKitab #37531, hlm. urut 2807)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.