Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Fiqhil Qulub · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 1, halaman 308

  1. الباب الأول فقه أسماء الله وصفاته
  2. ٧ - فقه أسماء الله الحسنى
  3. الناصر

الناصر

ومن أسمائه الحسنى ﷿: الناصر .. والنصير.

قال الله تعالى: ﴿بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ (١٥٠)﴾ [آل عمران: ١٥٠].

وقال الله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (٧٨)﴾ [الحج: ٧٨].

وقال الله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا (٣١)﴾ [الفرقان: ٣١].

الله ﵎ هو الناصر، الذي ينصر رسله وأنبياءه وأتباعهم على أعدائهم، ويثبت أقدامهم عند لقاء عدوهم، ويلقي الرعب في قلوب أعدائهم.

وهو سبحانه النصير، الذي ينصر أولياءه، الذي لا يخذل وليه، ولا يسلمه لأعدائه.

وهو ﷿ الناصر والنصير لعباده المؤمنين، الذي ينصر من يشاء، في أي وقت شاء، والنصر منه وحده، والمنصور من نصره الله، والمخذول من خذله الله: ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١٦٠)﴾ ... [آل عمران: ١٦٠].

فهو سبحانه الناصر لأهل الإيمان، فلو اجتمع عليهم أهل الأرض جميعاً وما عندهم من العُدد والعَدد نصر الله المؤمنين عليهم، لأن الله لا غالب له، فهو الذي قهر الخلائق وأخذ بنواصيهم، وإذا أراد أن يخذل أحداً خذله ولو أعانه جميع الخلق.

فعلى المؤمن حقاً الاستنصار بالله، والاعتماد عليه، والبراءة من الحول والقوة، والتوكل على الله وحده، الذي يملك النصر وحده.

وقد نصر الله أنبياءه ورسله والمؤمنين في مواطن كثيرة، وخذل أعداءهم، وأعز الله المؤمنين، وخذل الكافرين.

Rujukan halaman ini: موسوعة فقه القلوب، ج 1، ص 308 (SanadKitab #37531, hlm. urut 302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.