Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Fiqhil Qulub · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 1, halaman 316

  1. الباب الأول فقه أسماء الله وصفاته
  2. ٧ - فقه أسماء الله الحسنى
  3. ذو العرش

ذو العرش

ومن أسمائه الحسنى ﷿: ذو العرش.

قال الله تعالى: ﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ (١٥)﴾ [غافر: ١٥].

وقال الله تعالى: ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (١٤) ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (١٥)﴾ ... [البروج: ١٤: ١٥].

الله ﵎ هو الخالق العظيم، الذي خلق المخلوقات كلها، ذو العرش المجيد، وقد أضاف العرش إلى نفسه كما تضاف إليه الأشياء العظيمة الشريفة.

وهذا يدل على عظمة العرش، وقربه منه سبحانه، واختصاصه به، وسعته وحسنه، وبهاء منظره.

فالعرش أوسع المخلوقات كلها، وأعظمها وأكبرها وأحسنها، وأجمعه لصفات الحسن والجمال والعظمة، ولا يقدر قدر عظمته وحسنه وبهاء منظره إلا الله سبحانه.

وقد وصف الله العرش بأنه عظيم، وكريم، ومجيد، ومجده وكرمه وعظمته مستفاد من مجد خالقه وكرمه وعظمته سبحانه.

وإذا كانت هذه صفات العرش المخلوق.

فكم تكون عظمة الخالق الذي خلقه؟ .. والرحمن الذي استوى عليه؟ .. والكبير الذي السموات والأرض في يده أصغر من الخردلة؟.

﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (٦٧)﴾ ... [الزمر: ٦٧]

Rujukan halaman ini: موسوعة فقه القلوب، ج 1، ص 316 (SanadKitab #37531, hlm. urut 310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.