Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Fiqhil Qulub · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 4, halaman 3254

  1. الباب الرابع عشر فقه أعداء الإنسان
  2. ٣ - العدو الثالث: الدنيا
  3. ٢ - فقه الفتن

وإرشادهم، أم يضجرون منهم ويتركونهم في غيهم وضلالهم؟.

وامتحن الجهال بالعلماء .. هل يطيعونهم ويهتدون بعلمهم، أم يعرضون عنهم ويتركون مجالسهم؟.

وامتحن الملوك بالرعية .. وامتحن الرعية بالملوك.

وامتحن الأغنياء بالفقراء .. وامتحن الفقراء بالأغنياء.

وامتحن الأقوياء بالضعفاء .. وامتحن الضعفاء بالأقوياء.

وامتحن الرجل بزوجته .. وامتحن الزوجة بزوجها.

وامتحن الرجل بأولاده .. وامتحن الأولاد بأبيهم.

وامتحن الرجال بالنساء .. وامتحن النساء بالرجال.

وامتحن المؤمنين بالكفار .. وامتحن الكفار بالمؤمنين.

وامتحن الآمرين بالمعروف بمن يأمرونهم .. وامتحن المأمورين بهم.

ولذلك كان فقراء المسلمين وضعفاؤهم من أتباع الرسل فتنة لأغنياء الكفار ورؤسائهم، امتنعوا عن الإيمان بسببهم مع معرفتهم بصدق الرسل فتنة كما قال سبحانه: ﴿وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ (٥٣)﴾ [الأنعام: ٥٣].

فالفتنة كير القلوب .. ومحك الإيمان .. وبها يتبين الصادق من الكاذب .. والمؤمن من المنافق .. والطيب من الخبيث.

فمن صبر عليها كانت رحمة في حقه، ونجا بصبره من فتنة أعظم منها، ومن لم يصبر عليها وقع في فتنة أشد منها: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (٣)﴾ [العنكبوت: ٣].

فالفتنة لا بدَّ منها في الدنيا؛ ليعلم الله الصادق من الكاذب، وكذلك لا بدَّ منها في الآخرة لكل من سقط في الفتنة في الدنيا كما قال سبحانه عن الكفار والعصاة: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (١٣) ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (١٤)﴾ [الذاريات: ١٣، ١٤].

Rujukan halaman ini: موسوعة فقه القلوب، ج 4، ص 3254 (SanadKitab #37531, hlm. urut 3229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.