Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Fiqhil Qulub · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 1, halaman 331

  1. الباب الأول فقه أسماء الله وصفاته
  2. ٧ - فقه أسماء الله الحسنى
  3. المنان

وهو سبحانه المنّان الذي من على البشر بالهداية إلى الإيمان كما قال سبحانه: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (١٧)﴾ ... [الحجرات: ١٧].

وقد ذم الله ﷿ المنّان من الناس، واختص بالمنّ لنفسه، لأن المنَّ من العباد تكدير وتعيير، ومن الله إفضال وتذكير، وهو سبحانه المنعم في نفس الأمر، والعباد وسائط، والامتنان استعباد وإذلال لمن يمن عليه، ولا تصلح العبودية والذل إلا لله الغني عن جميع الخلائق.

والمعطي قد تولى الله ثوابه، ورد عليه أضعاف ما أعطى، فبقي عوض ما أعطى عند الله، فأي حق بقي له عند الآخذ، فإذا امتنّ عليه فقد ظلمه، ومن هنا بطلت صدقته بالمن كما قال سبحانه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ [البقرة: ٢٦٤].

فهو سبحانه المانّ بفضله، وأهل سمواته وأهل أرضه كلهم وأعمالهم في محض مننه، ولو أتى العباد بكل طاعة، وكانت أنفاسهم كلها طاعات، لكانوا في محض مننه وفضله، وكانت له المنّة عليهم، وكلما عظمت طاعة العبد كانت منّة الله عليه أعظم، فهو المانّ بفضله، ومن أنكر مَنَّه فقد أنكر إحسانه وإنعامه على عباده: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (٣٤)﴾ [إبراهيم: ٣٤].

Rujukan halaman ini: موسوعة فقه القلوب، ج 1، ص 331 (SanadKitab #37531, hlm. urut 325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.