Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Fiqhil Qulub · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 1, halaman 359

  1. الباب الأول فقه أسماء الله وصفاته
  2. ٨ - فقه صفات الله وأفعاله

وهو سبحانه الشهيد المطلع على جميع الأشياء، ظاهرها وباطنها، صغيرها وكبيرها.

وهو سبحانه الغني الذي يرزق العباد كلهم، ويغنيهم من فضله.

وهو سبحانه التواب، الذي يتوب على من شاء من عباده.

وهو سبحانه المحيط، الذي أحاط بكل شيء علماً، وأحصى كل شيء عدداً.

وهو سبحانه الهادي، الذي يهدي من يشاء، الذي هدى سائر الخلائق إلى مصالحهم.

وهو سبحانه الفاطر، الذي فطر السموات والأرض، وفطر الناس على التوحيد.

وهو سبحانه الغالب الذي قهر كل مخلوق، ولا يملك أحد أن يرد ما قضى.

وهو سبحانه الناصر، الذي ينصر رسله وأولياءه على أعدائهم.

وهو سبحانه المستعان، الذي يعين عباده، ولا يطلب العون من أحد.

وهو سبحانه الشافي، الذي يشفي من كل آفة وعاهة ومرض.

وهو سبحانه المحسن الذي يحسن إلى عباده بصنوف النعم على الدوام.

وهكذا في بقية الأسماء.

والقرآن كله بيان لأسماء الله وصفاته وأفعاله، وخزائنه، ووعده ووعيده، ودينه وشرعه، وثوابه وعقابه.

وهذه بعض الآيات المبينة لأسماء الله وصفاته وأفعاله، والدالة على كمال قدرته وعظمته، وعلى جماله، وجلاله، وكماله، وكبريائه، ورحمته وإحسانه، وآلائه وإنعامه.

وذلك ليعرف العباد ربهم .. ويعلموا عظيم قدرته .. وجميل إحسانه فيقدروه حق قدره .. ويعبدوه حق عبادته .. ويشكروه ويحمدوه .. ويستعملوا جوارحهم في طاعته .. وألسنتهم بذكره والثناء عليه.

فالواجب على كل مسلم أن يعرف معبوده الحق، ويعرف أوامره التي يتقرب بها إليه، ويعرف ما له بعد القدوم عليه: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ

Rujukan halaman ini: موسوعة فقه القلوب، ج 1، ص 359 (SanadKitab #37531, hlm. urut 353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.